الشيخ الحويزي

315

تفسير نور الثقلين

ثم قال عليه السلام : ولا تكون الا وفيها عالم . 19 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم فيما سأله فقال : لأي شئ سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : اما محمد فانى محمود في الأرض ، واما أحمد فانى محمود في السماء ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 20 - في أصول الكافي باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله : عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : فلما أن بعث الله عز وجل المسيح قال المسيح عليه السلام انه سوف يأتي من بعدى نبي اسمه أحمد من ولد إسماعيل عليه السلام يجئ بتصديقي وتصديقكم وعذري وعذركم . 21 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لم تزل الأنبياء تبشر بمحمد صلى الله عليه وآله حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى بن مريم ، فبشر بمحمد صلى الله عليه وآله وذلك قوله تعالى : " يجدونه " يعنى اليهود والنصارى " مكتوبا " يعنى صفة محمد صلى الله عليه وآله " عندهم " يعنى في التوراة والإنجيل " يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر " وهو قول الله عز وجل يخبر عن عيسى : ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه احمد وبشر موسى وعيسى بمحمد كما بشر الأنبياء صلوات الله عليهم بعضهم ببعض ، حتى بلغه محمدا صلى الله عليه وآله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 22 - وباسناده إلى علي بن عيسى رفعه قال : إن موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته : أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر ( 1 ) فمثله في كتابك انه مؤمن مهيمن على الكتب كلها ، راكع ساجد راغب اخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون ،

--> ( 1 ) مر معناه في صفحة . 211 فراجع